السيد هاشم البحراني
30
مدينة المعاجز
قال : فأنشدك بالله أنت الذي أمر رسول الله - صلى الله عليه وآله - بفتح بابه في مسجده حين أمر بسد جميع أبواب أصحابه وأهل بيته ، وأحل له فيه ما أحله الله له أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قدم بين يدي نجوى رسول ( 1 ) الله - صلى الله عليه وآله - صدقة ( 2 ) فناجاه أم أنا إذ عاتب الله عز وجل قوما فقال : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) ( 3 ) . قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله - لفاطمة - عليها السلام - : زوجتك أول الناس إيمانا ، وأرجحهم إسلاما ، في كلام له أم أنا ؟ فقال : بل أنت . ( قال : ) ( 4 ) فلم يزل - عليه السلام - يعد عليه مناقبه التي جعل الله عز وجل له دونه ودون غيره ويقول له أبو بكر : [ بل أنت . قال : ] ( 5 ) بهذا وشبهه تستحق القيام بأمور أمة محمد - صلى الله عليه وآله - . فقال له علي - عليه السلام - : فما الذي غرك عن الله ، وعن رسوله ، وعن
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : نجواه لرسول . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : صدقته . ( 3 ) المجادلة : 13 . راجع حديث النجوى في تفسير القرطبي : 17 \ 320 ، الكشاف في ذيل الآية ، جامع البيان : 28 \ 14 ، أسباب النزول للواحدي : 308 ، خصائص النسائي : 39 ، كنز العمال : 1 \ 268 . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر .